الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مطلوب معقب + سائق / خدمات مساندة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 3:46 am من طرف همسااات

» وظيفة لحملة المؤهل المتوسط
الخميس أبريل 23, 2015 5:41 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» مطلوب رسامين كهرباء + مصممه داخلية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 8:59 am من طرف همسااات

» مطلوب للعمل لدى شركة استشارات هندسية
الثلاثاء يناير 13, 2015 8:15 am من طرف Recruitment55

» عرض و خصومات اوركيد للبصريات
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:21 pm من طرف مؤسسة ضياء

» عروض وباقات جديدة تتميز بها مع ضياء المرأة للتسويق الالكتروني
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 2:03 am من طرف ضياء المرأة

» عالم العسل الصحي لصحة أفضل و مناعة أقوى
الخميس يوليو 17, 2014 5:26 am من طرف ضياء المرأة


شاطر | 
 

 الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الزهراء
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد الرسائل : 65
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الخميس أكتوبر 16, 2008 2:46 am

“الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات

تمر علينا في هذه الايام ذكرى مهمة ومفصلية في التاريخ الاسلامي الا وهي ذكرى ابتداء الغيبة الكبرى لامامنا المهدي (عج) اذ وقع هذا الحدث حسب المشهور في الرابع من شوال سنة 329 للهجرة وذلك عند وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري رحمه الله تعالى والذي كان يمثل أخر سفراء الغيبة الصغرى وفي هذا المقام احببنا ان نسلط الاضواء على هذه الذكرى والمرحلة التاريخية الحرجة في مسيرة تطور المذهب الامامي الاثني عشرية بوجه خاص وبقية المذاهب الاسلامية لا بل حتى الاديان السماوية الاخرى على وجه العموم . وبادئ ذي بدا سيكون حديثنا عن السفراء الاربعة بشكل موجز ومن ثم سنبين اهم الاسباب التي دعت الى انهاء السفارة وسنعرض التوقيع الاخير الموجة من قبل الامام (عج) للسفير الرابع (ره) ونشرحه باختصار ونذكر اهم المعطيات والدلائل التي وردت فيه باعتباره وثيقة تاريخية مهمة مستخدمين اهم المصادر والكتب في عرض هذا البحث المهم ومن الله التوفيق :-
1 - السفير الأول : . عثمان بن سعيد العمرى ، يكنى أبا عمرو السمان ، ويقال له الزيات الأسدي ، وهو جليل القدر ، ثقة له منزلة عظيمة عند الطائفة ، حظي برضى الأئمة وتوثيقهم له عند توكيله من قبلهم ( ع ) والسمان : قيل إنه كان يتجر بالسمن تغطية على الامر ، وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبى محمد ( ع ) ما يجب عليهم حمله من الأموال ، أنفذوا إلى أبى عمرو ليجعله في جراب السمن وزقاقه ويحمله إلى أبى محمد ( ع ) تقية وخوفا فالعمرى رضوان الله تعالى عليه لم تعرف سنة ولادته ، وسنة وفاته الا أنه يحتمل أنه توفى بعد خمس سنوات من استلامه السفارة ، وله من الأولاد اثنان : وهما : محمد وهو السفير الثاني كما يأتي ، وأحمد . وقد توكل للأئمة الهادي والعسكري والمهدى ( ع ) ، وقام بدور الواسطة بينهم وبين قواعدهم الشعبية الموالية ، حيث ينقل إليهم أسئلتهم و أموالهم الشرعية بالكيفية السابقة الذكر ، ويأتيهم بأجوبة الرسائل توجيهات أئمتهم ( ع ) وقبره على ما جاء في ( الغيبة ) للطوسي : بالجانب الغربي من مدينة السلام - يعنى بغداد - وهو يزار ويقع في منطقة الميدان في أول الموضع المعروف بدرب جبلة ببغداد .
2 - السفير الثاني محمد بن عثمان بن سعيد العمرى : يكنى أبا جعفر له منزلة جليلة بعد أبيه عند الإمام صاحب الزمان ( عج ) . حيث استلم الشيخ العمرى السفارة بعد وفاة أبيه ، و قام مقامه بناء على كتاب التعزية والتولية الصادر عن الإمام الحجة ( عج ) . وعن أبي نصير هبة الله قال : مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة ، وقيل سنة أربع و ثلاثمائة ، وإنه كان يتولى السفارة نحوا من خمسين سنة يحمل الناس إليه أموالهم ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن العسكري ( ع ) وإن قبر أبو جعفر - السفير الثاني - محمد بن عثمان عند والدته .
3 - السفير الثالث : أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي : وهو أحد السفراء والنواب الخاصين بالامام المهدى ( عج ) توفي الحسين بن روح في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة ه‍ وله قبر يزار في النوبختية في الدرب الذي كانت فيه دار على بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل ( منطقة سوق الشورجة بجانب الرصافة ببغداد ) .
4 - السفير الرابع على بن محمد السمري : أو السيمري ، أو الصيمري ، المكنى بأبي الحسن ، تولى السفارة من حين وفاة أبى القاسم بن روح عام 326 إلى أن لحق بالرفيق الأعلى عام 329 في الرابع من شوال وقيل في النصف من شعبان ، فتكون مدة سفارته ثلاثة أعوام وقبره يزار في منطقه سوق السراي في جانب الرصافة ببغداد . ويمكن لنا وبصورة موجزة التعرف إلى الأسباب الموجبة لانهاء دور السفارة بالنقاط التالية :
1- بالرغم من سرية دور السفارة وكتمانها عملا بسياسة التقية ، التي حفظت لنا مذهب أهل البيت في أحلك الظروف وأكثرها إرهابا : فقد بدأ أمر السفارة وأخبارها و نشاطاتها يتفشى تدريجيا في أوساط أعوان السلطة وجلاوزتها ، الذين راحوا يرصدون جميع تحركات الموالين ، لعلهم يتمكنون من معرفة الوكلاء وإلقاء القبض عليهم واجهاض نشاطاتهم .
2 - ومن الأمور التي استوجبت الغاء السفارة : هو وجود الكثير من ضعاف النفوس الذين استغلوا حالة العمل السرى ، المتصف بسياسة التقية ، ليجعلوا من أنفسهم وكلاء للامام الحجة ( عج ) ويجمعوا الناس من حولهم بهذه الحجة المفتعلة ، بهدف كسب الأموال ، وإحراز مكانة اجتماعية مرموقة لهم ، أمثال الشريعي ، والنميري ، والحلاج ، ومحمد بن نصير ، و أحمد الكرخي وغيرهم : ممن يحملون عقائد فاسدة ويدعون لإباحة نكاح الذكور في أدبارهم ، وهذا ما حمل الامام ( عج ) على التصدي لهذا التيار المنحرف ووضع حد له بإلغاء دور الوكالة .
3 - ان ظاهرة ظهور الوكلاء المزيفين تركت انعكاسات نفسية ، وآثارا سلبية على نفوس المؤمنين وزرعت الشكوك في أوساطهم .
4 - كان السفراء الأربعة ( رحمهم الله ) يتصفون بقوة الايمان وشدة التقوى ، وصلابة الموقف ، بحيث لو كان المهدى ( عج ) متخفيا بين أذيالهم - آنذاك لما كشفوا عنه حتى لو قرضوا بالمقاريض . لهذه العوامل مجتمعة أنهى الإمام ( ع ) دور السفارة ، و أوكل الامر إلى الفقهاء والعدول المتصفين بالعدل والتقوى المخالفين للهوى والمطيعين لأمر المولى .
نقول : ان الغيبة الصغرى كانت كافية لاثبات وجود المهدى ( عج ) بما يصل إلى الناس عن طريق سفرائه وغيرهم من البيّنات والبيانات ، كما أوجبت بكل وضوح أن يعتاد الناس على غيبة الامام ويستسيغون فكرة اختفائه . وهو آخر جزء من التخطيط العام الذي سار عليه الأئمة ( ع ) و أصحابهم ليستوعب الناس فكرة الغيبة الكبرى وكون الامام المهدى ( عج ) مذخورا إلى اليوم الموعود . وعلاوة على كل تلك فإننا ننقل رسالة الامام المهدى ( عج ) إلى السفير الرابع على بن محمد السمري في أيامه الأخيرة من سفارته : قال الامام المهدى ( عج ) .
(( بسم الله الرحمن الرحيم ، يا علي بن محمد السمري ، أعظم الله أجرك فيك . فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توصي إلى أحد ، فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة ، فلا ظهور الا بإذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي لشيعتي من يدعى المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة ، فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم )) .
فنرى الإمام المهدي ( عج ) قد أكد في هذا البيان على أمور :
الامر الأول : اخباره بموت الشيخ السمري في غضون ستة أيام ، وهو من الاخبار بالغيب الذي تقول الشيعة بامكانه للامام . وقد غدا عليه أصحابه بعد ستة أيام فوجدوه ( رض ) يجود بنفسه محتضرا .
الامر الثاني : نهيه عن أن يوصي إلى أحد ، ليقوم مقامه ، ويضطلع بمهام السفارة بعد وفاته .
الأمر الثالث : أنه لا ظهور الا بأمر الله ، وهذا معناه الغموض الذي يكتنف تأريخ الظهور ، وايكال علمه إلى الله وحده وارتباطه بإذنه عز وجل .
الامر الرابع : الإشارة إلى أن حد الغيبة التامة الكبرى سوف يكون طويلا مديدا .
. الامر الخامس : الإشارة إلى قسوة القلوب ، والمراد به ضعف الدافع الايماني ، والشعور بالمسؤولية ، والمشارفة على الانحراف ، بل سقوط أغلب أفراد المجتمع المسلم فيه .
الامر السادس : الإشارة امتلاء الأرض جورا وظلما وفسادا .
الامر السابع : إثبات ظهور السفياني والصيحة ، وإنه أمر حق لا محيص عنه قبيل خروج المهدى ( عج ) وظهوره ، وهذا ما نطق به الكثير من الأخبار من الفريقين ورواها محدثوا كلا الفريقين .
الامر الثامن : إن من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو مفتر كاذب


××الهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلوتك عليه وعلى ابائه في هده الساعه وفي كل ساعه ولينا وحافضا وقائدن وناصره

ودليلان وعينا حتى تسكنه ارضك طوعه برحمتك يا ارحم الرحمين ××

نسالكم الدعاء وجعلكم الله من انصار الامام الحجة المنتظر


تقبلو تحياتي مع خالص سلامي:

المــــــــــــــــــــ الحزين ـــــــــــــــــــــــلاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة تناديها البحار
عضو محبوب
عضو محبوب


انثى
عدد الرسائل : 445
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الخميس أكتوبر 16, 2008 4:13 pm

يسلموو خيتو عالطرح الراائع

والله يعطيك العافية

في انتظار جديدك

لا عدمنااك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آيات الولاء
وسام الابداع
وسام الابداع


انثى
عدد الرسائل : 1100
العمر : 33
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 7:32 pm

تسلمين اختي الملاك الحزين ع الطرح
الله يعطيك العافية
لا عدمناك
دمتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمات
المراقب العام
المراقب  العام


انثى
عدد الرسائل : 2970
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 07/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 11:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد تسلم يمناش على الموضوع المهم في عصرنا وزمانا
يعطيش ربي الصحه والعافيه ونتتطلع الى المزيد من المواضيع الي تفيدنا
وتقربنا من اهل البيت سلام الله عليهم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم عجل فرج صاحب العصر والزمان
مشكووووووووره خيتووووووووو موضوعك
مهم الى كل المسلمين واتحفينا من كل مفيد اكتر وخاصه عن اهل البيت
عليهم السلام وجعلكي ربي من انصار المهدي عليه السلام


عدل سابقا من قبل نسمات في الجمعة أكتوبر 24, 2008 9:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com
h2
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 363
العمر : 34
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الخميس أكتوبر 23, 2008 12:04 pm

مشكورة على الطرح

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yamen
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1796
العمر : 32
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 5:28 pm

الموجزات




الأجوبة الموجزة من الناحية المقدسة

رسائل كثيرة كانت تكتب إلى الناحية المقدسة, فيها حوائج وأسئلة كان يصدر الجواب عليها باختصار, نثبت هنا نماذج منها - من غير استيعاب - مقتصرين على الأجوبة فقط, دون تفاصيل الرسائل والحوائج:



ستلد ابناً

كتب رجل يسأل الدعاء في حمل له فورد عليه الدعاء في الحمل قبل الأربعة الأشهر:

فجاء كما قال (عليه السلام)(1).



نعى إلى نفسي

وكتب أحمد بن إسحاق - وكيل الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) - بعد موت الإمام العسكري, إلى الناحية المقدسة يستأذن الإمام المهدي (عليه السلام) في الحج.

فورد الإذن له, وبعث إليه بثوب.

فقال أحمد بن إسحاق: نعى إلي نفسي.

فانصرف من الحج فمات بحلوان(2).



ولادة الصدوق

وبعث الحسين بن علي بن بابويه - والدة الشيخ الصدوق (قدس سرهما) - مع أبي القاسم الحسين بن روح برقعة إلى صاحب الأمر (عليه السلام) يسأله فيه الولد, فكتب (عليه السلام) في الجواب: (قد دعونا الله لك بذلك, وسترزق ولدين ذكرين خيرين).

فولد له أبو جعفر (الصدوق) وأبو عبد الله من أم ولد.

وكان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر (يعني الشيخ الصدوق قدس سره) يقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر (عليه السلام) ويفتخر بذلك(3).



مات الولد

وعن علي بن محمد قال: حدثني بعض أصحابنا قال: ولد لي ولد فكتبت - أي: إلى الناحية المقدسة - أستأذن في تطهيره يوم السابع فورد:

(لا تفعل).

فمات يوم السابع أو الثامن.

ثم كتبت بموته ثم ورد الجواب:

(ستخلف غيره, وغيره, فسمي الأول أحمد, ومن بعد أحمد جعفرَ).

فجاءا كما قال(4).



ثوبان للكفن

وعن سعد بن عبد الله أن الحسن بن النضر - في قصة طويلة - قال:

... وإذ بيت عليه ستر فنوديت منه:

(يا حسن بن النضر أحمد الله على ما منّ به عليك ولا تشكن فود الشيطان إنك شككت).

وأخرج إلى ثوبين وقيل لي:

(خذهما فتحتاج إليهما).

فأخذتهما وخرجت.

قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر, ومات في شهر رمضان (يعني: من نفس تلك السنة) وكفن في الثوبين(5).



يبقى

وعن القاسم بن العلاء قال: ولد لي عدة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إلي لهم بشيء, فلما ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء فأجبت:

(يبقى والحمد لله)(6).

وظاهر الخبر: أن من سبعة من الأولاد كانوا يموتون.



تحول قرمطياً

وعن الحسن بن الفضل بن زياد اليماني قال: كتب أبي بخطه كتاباً فورد جوابه, ثم كتب بخطي فورد جوابه, ثم كتب بخط رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه.

فنظرنا فكانت العلة: أن الرجل تحول قرمطياً(7).



حصانة الوكلاء

وعن الحسن بن الحسين العلوي قال: كان رجل من ندماء روز حسني وآخر معه فقال له: هو ذا يجبى الأموال (يقصد صاحب الأمر صلوات الله عليه) وله وكلاء وسموا جميع الوكلاء في النواحي وأنهى ذلك إلى عبيد الله بن سليمان الوزير, فهم الوزير بالقبض عليهم.

فقال السلطان: اطلبوا أين هذا الرجل فإن هذا أمر غليظ.

فقال عبيد الله بن سليمان: نقبض على الوكلاء. فقال السلطان: لا, ولكن دسوا لهم قوماً لا يعرفون بالأموال فمن قبض منهم شيئاً قبض عليه.

قال: فخرج (يعني: من الناحية المقدسة إلى بعض الوكلاء).

(بأن يتقدم إلى جميع الوكلاء: أن لا يأخذوا من أحد شيئاً وأن يمتنعوا عن ذلك ويتجاهلوا الأمر).

فاندس بمحمد بن أحمد رجل لا يعرفه وخلا به فقال: معي مال أريد أن أوصله فقال له محمد: غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئاً, فلم يزل يتلطفه ومحمد يتجاهل عليه, وبثوا الجواسيس وامتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم إليهم(Cool.



مقام أبيك

وعن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال: اجتمع عند أبي مال كثير - بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) - وكان اجتمع عند أبي مال جليل, فحمله وركب في السفينة وخرجت معه مشيعاً له, فوعك وعكاً شديداً, فقال: يا بني ردني فهو الموت, واتق الله في هذا المال وأوصى إلي ومات.

فقلت في نفسي: لم يكن أبي يوصي بشيء غير صحيح أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري داراً على الشط, ولا أخبر أحداً, فإن وضح لي شيئاً كوضوحه أيام أبي محمد (عليه السلام) أنفذته وإلا تصدقت به.

فقدمت العراق, واكتريت داراً على الشط وبقيت أياماً فإذا أنا برسول معه رقعة فيها:

(يا محمد معك كذا وكذا في جوفاً كذا وكذا).

حتى قص على الجميع ما معي مما لم أحط به علماً, فسلمت المال إلى الرسول, وبقيت أياماً لا يرفع لي رأس, فاغتممت, فخرج إلي:

(قد أقمناك مقام أبيك فأحمد الله)(9).



جواب الثلاثة

وقال الحسن بن فضل بن زيد اليماني:

كتبت في معنيين (أي: في موضوعين) وأردت أن أكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة أن يكره ذلك, فورد جواب:

المعنيين والثالث الذي طويته, مفسراً(10).



إلى أحمد بن الحسن

وقال أحمد بن الحسن: وردت الجبل (أي: إيران) وأنا لا أقول بالإمامة, أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الملك (وفي نسختي الكافي, وإرشاد المفيد: يزيد بن عبد الملك) فأوصى إلي في علته: أن يدفع الشهري السمند. وسيفه, ومنطقته إلى مولاه (يعني: صاحب الأمر عليه السلام) فخفت إن لم أدفع الشهري إلى (اذكوتكين) (حاكم الجبل آنذاك) فالتي منه استخفاف, فقومت الدابة والسيف والمنطقة بألف دينار في نفسي, ولم أطلع عليه أحداً, فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق:

(يا أحمد بن حسن الألف دينار التي لنا عندك ثمن الفرس والسيف سلمها إلى أبي الحسن الأسدي).

قال: فخررت لله ساجداً شكراً لما منّ علي وعرفت أنه حجة الله حقاً لأنه لم يكن وقف على هذا أحد غيري, فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سروراً بما منّ الله علي بهذا الأمر(11).

الشهري السمند: نوع من الفرس.



إماماً لك

وبعد موت القاسم بن العلاء خرج التوقيع إلى ابنه الحسن كتاب تعزية وفي آخره دعاء.

(ألهمك الله طاعته, وجنبك معصيته).

(قد جعلنا أباك إماماً لك, وفعله لك مثلاً)(12).



كفن لآخر

وكتب محمد بن زياد الصيمري يسأل صاحب الزمان (عليه السلام) كفناً يتيمن بما يكون من عنده فورد:

(إنك تحتاج إليه سنة إحدى وثمانين).

فمات رحمه الله في الوقت الذي حده, وبعث إليه بالكفن قبل موته بشهر(13) سنة إحدى وثمانين أي بعد المائتين الهجرية.



أصلح الله ذات بينهما

وعن أبي غالب الرازي قال - في حديث طويل - كانت منازعة بيني وبين زوجتي وأهلها مدة طويلة وكانت في بيت أبيها, لا تأتيني, فضقت لذلك, فكتبت إلى صاحب الأمر (عليه السلام) أسأله الدعاء فورد الجواب:

(وأما الزراري وحال الزوج والزوجة فأصلح الله ذات بينهما).

فجاءت إلي, فاسترضتني, واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتى فرق الموت بيننا(14).



إنك تحتاج إليها

وقال أبو غالب: وقد كتبت رقعة أسأل فيها أن يقبل ضيعتي, وألححت في ذلك فكتب إلي:

(اختر من تثق به فاكتب الضيعة باسمه فإنك تحتاج إليها).

فكتبتها باسم أبي القاسم موسى بن الحسن الزجوزجي ابن أخي أبي جعفر, ثقتي به وموضعه من الديانة والنعمة.

فلم تمض الأيام حتى أسروني الأعراب, ونهبوا الضيعة التي كنت أملكها, وذهبت فيها من غلاتي ودوابي وآلتي نحواً من ألف دينار, وأقمت في أسرهم مدة إلى أن اشتريت نفسي بمائة دينار وألف وخمسمائة درهم ولزمني من أجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم, فخرجت واحتجت إلى الضيعة فبعتها(15).



لك فيها عشرون درهماً

قال محمد بن شاذان بن نعيم: اجتمع عندي مال للغريم (صلى الله عليه) خمسمائة درهم تنقص عشرين درهم, فأبيت أن أبعثها ناقصة هذا المقدار، فأتممتها من عندي فبعثت بها إلى محمد بن جعفر ولم أكتب مالي فيها, فأنفذ إلي محمد بن جعفر القبض وفيه:

(وصلت خمسمائة درهم لك فيها عشرون درهماً)(16).

الغريم: كناية عن مولانا صاحب الزمان (عليه الصلاة والسلام وعجل الله تعالى فرجه).



وهو أربعمائة درهم

قال الشيخ العمري - نائب الناحية المقدسة -: صحبت رجلاً من أهل السواد (يعني: أهل العراق) ومعه مال للغريم (عليه السلام), فأنفذه فرد عليه وقيل له:

(أخرج حق ابن عمك منه وهو أربعمائة درهم).

فبقي الرجل باهتاً متعجباً ونظر في حساب المال, وكانت في يده ضيعة لولد عمه قد كان رد عليهم بعضها وذوى عنهم بعضاً, فإذا الذي نص لهم من ذلك المال أربعمائة درهم كما قال (عليه السلام). فأخرجه وأنفذ الباقي فقبل(17).



كذب الوقاتون

قال علي بن عاصم الكوفي:

خرج في توقيعات صاحب الزمان (عليه السلام):

(ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس)(18).

وقال الشيخ محمد بن عثمان العمري - نائب الناحية المقدسة - قدس الله روحه: خرج توقيع بخطه (عليه السلام) أعرفه:

(من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله).

وكتبت أسأله عن ظهور الفرج؟ فخرج في التوقيع:

(كذب الوقاتون)(19).

وعن أبي عبد الله الصالحي قال: سألني أصحابنا بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) أن أسأل عن الاسم والمكان فخرج الجواب: (إن دللتم على الاسم أذاعوه, وإن عرفوا المكان دلوا عليه)(20).



عن قوّامهم (عليهم السلام)

عن محمد بن صالح الهمداني(21) قال: كتبت إلى صاحب الزمان (عليه السلام): إن أهل بيتي يؤذوني ويقرعونني بالحديث المروي عن آبائك (عليهم السلام) أنهم قالوا: (قوامنا وخدامنا شرار خلق الله) فكتب (عليه السلام):

(ويحكم أما قرأتم قول الله عز وجل: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة)(22) ونحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة(23).




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com
أسد القطيف
العضو متميز
العضو متميز


ذكر
عدد الرسائل : 175
العمر : 33
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات   الإثنين فبراير 02, 2009 1:53 pm

تسلم ها الأنامل على كتابة هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغيبة الكبرى” الاسباب والمعطيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يامن القطيف :: الأقسام الاسلامية :: يآمن الآسلاميْ-
انتقل الى: