الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مطلوب معقب + سائق / خدمات مساندة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 3:46 am من طرف همسااات

» وظيفة لحملة المؤهل المتوسط
الخميس أبريل 23, 2015 5:41 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» مطلوب رسامين كهرباء + مصممه داخلية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 8:59 am من طرف همسااات

» مطلوب للعمل لدى شركة استشارات هندسية
الثلاثاء يناير 13, 2015 8:15 am من طرف Recruitment55

» عرض و خصومات اوركيد للبصريات
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:21 pm من طرف مؤسسة ضياء

» عروض وباقات جديدة تتميز بها مع ضياء المرأة للتسويق الالكتروني
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 2:03 am من طرف ضياء المرأة

» عالم العسل الصحي لصحة أفضل و مناعة أقوى
الخميس يوليو 17, 2014 5:26 am من طرف ضياء المرأة


شاطر | 
 

 القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسد القطيف
العضو متميز
العضو متميز


ذكر
عدد الرسائل : 175
العمر : 33
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام   الأحد فبراير 01, 2009 8:16 pm

القاسطون هم الظالمون ، لأن الفعل حينما يأتي مجرداً : قَسَطَ ، يقسِط ، بمعنى : جَارَ ، يَجور ، أي : ظَلم ، يظلم ، وعلى هذا سمَّاهم الإمام علي ( عليه السلام ) بالظالمين .

والقاسطون فئة دخلت الإسلام ظاهرياً لمصالحها الخاصة ، ولم تكن تعترف بحكومة الإمام علي ( عليه السلام ) أساساً ، ولم تُجدِ نفعاً كل الأساليب التي انتهَجها الإمام ( عليه السلام ) معهم .

والتَفّتْ تلك الفئة حول محور بني أمية ، الذي كان معاوية بن أبي سفيان أبرز شخصية فيه ، ثم يأتي من بعده مروان بن الحكم ، والوليد بن عقبة ، وغيرهم الذين شَكّلوا جبهة رفضت التفاهم والاتفاق مع الإمام علي ( عليه السلام ) .

ما بعد حرب الجَمَل :
بعد حرب الجمل غادر الإمام علي ( عليه السلام ) البصرة مع قواته المسلحة ، مُتّجها إلى الكوفة ليتخذها عاصمة ومَقرّاً له .

وفور قدومه ( عليه السلام ) إليها ، أخذ يستعد لمناهضة عدوّه معاوية في الشام ، والذي كان يتمتّع بقوى عسكرية هائلة .

وقبل أن يعلن الإمام ( عليه السلام ) الحرب على غول الشام ، أوفدَ لِلُقْيَاه جرير بن عبد الله البجلي ، يدعوه إلى الطاعة والدخول فيما دخل فيه المسلمون من مبايعته .

وقد زوّده ( عليه السلام ) برسالة إلى معاوية ، دعاه فيها إلى الحق والحكمة الهادية لمن أراد الهداية .

وانتهى جرير إلى معاوية فسلّمه رسالة الإمام ( عليه السلام ) ، وألحّ عليه في الوعظ والنصيحة ، وكان معاوية يسمع منه ولا يقول له شيئاً ، وإنما أخذ يطاوله ويسرف في مطاولته ، فكان لا يجد لنفسه مهرباً سوى الإمهال والتسويف .

ورأى معاوية انه لن يستطيع التغلب على الأحداث ، إلا إذا انضمّ إليه داهية العرب عمرو بن العاص ، فيستعين به على تدبير الحِيَل ، ووضع المُخَطّطات التي تؤدي إلى نجاحه في سياسته ، فراسله طالباً منه الحضور إلى دمشق .

ولما انتهت رسالة معاوية إلى ابن العاص تَحيّر في أمره ، وظل ليله ساهراً يفكر في الأمر ، ولم يسفر الصبح حتى آثر الدنيا على الآخرة ، فاستقرّ رأيه على الالتحاق بمعاوية ، فارتحل إلى دمشق .

ولما التقى ابن العاص بمعاوية فتح معه الحديث في حربه مع الإمام علي ( عليه السلام ) فقال ابن العاص : ( أما علِي فَوَ الله لا تساوي العرب بينك وبينه في شيء من الأشياء ، وإن له في الحرب لَحَظّاً ما هو لأحد من قريش ، إلا أن تَظلمه ) .

واندفع معاوية يبيّن دوافعه في حربه للإمام ( عليه السلام ) قائلاً :

( صدقْتَ ، ولكنّا نقاتله على ما في أيدينا ، ونلزمه قَتَلَة عثمان ) .

واندفع ابن العاص ساخراً منه ، واستيقن معاوية أن ابن العاص لا يُخلص له ، ورأى أنّ من الحِكمة أن يستخلصه ويعطيه جزاءه من الدنيا .

فصارحه قائلاً : أَتُحبّني يا عمرو ؟

فقال عمرو : لماذا ، للآخرة ؟! فو الله ما معك آخرة ، أم للدنيا ؟! فو الله لا كان حتى أكون شريكك فيها .

فقال معاوية : أنت شريكي فيها ؟

فقال عمرو : اكتب لي مِصر وكورها .

فأجابه معاوية : لكَ ما تريد .

وهكذا سجّل معاوية ولاية مصر لعمرو ، وجعلها ثمناً لانضمامه إليه في مناهضته لوصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد ظفر بداهية من دواهي العرب كان قد درس أحوال الناس ، وعرف كيف يتغلب على الأحداث .

رَدّ جرير :

ولما اجتمع لمعاوية أمره ، وأحكم وضعه ، رَدّ جرير وأرسل معه إلى الإمام رسالة حمّله فيها المسؤولية في إراقة دم عثمان ، وعَرّفه بإجماع أهل الشام على حربه إن لم يدفع له قتلة عثمان ، ويجعل الأمر شورى بين المسلمين .

وارتحل جرير إلى الكوفة فأنبأ الإمام ( عليه السلام ) بامتناع معاوية عليه ، وعظم له أمر أهل الشام .

فرأى الإمام ( عليه السلام ) أن يقيم عليه الحُجّة مرّة أخرى ، فبعث له سفراء آخرين يدعونه إلى الطاعة ، والدخول فيما دخل فيه المسلمون .

إلاّ أنّ ذلك لم يُجدِ شيئاً ، فقد أصرّ معاوية على غَيّه وعناده حينما أيقن أن له القدرة على مناجزة الإمام ومناهضته .

قميص عثمان :

وألهب معاوية بمكره وخداعه قلوب السُذَّج والبُسَطاء من أهل الشام ، حزناً وأسىً على عثمان .

فكان ينشر قيمصه الملطخ بدمائه على المنبر ، فَيضجّون بالبكاء والعويل ، واستخدم الوُعّاظ فجعلوا يهولون أمره ، ويدعون الناس إلى الأخذ بثأره .

وكان كلما فَتَر حزنهم على عثمان ، يخرج إليهم قميص عثمان فيعود لهم حزنهم ، وقد أقسموا أن لا يَمسّهم الماء إلا من الاحتلام ، ولا يأتون النساء ، ولا ينامون على الفراش حتى يقتلوا قَتَلَة عثمان .

وكانت قلوبهم تَتَحرّق شوقاً إلى الحرب للأخذ بثأره ، فقد شحن معاوية أذهانهم بأن علياً ( عليه السلام ) هو المسؤول عن إراقة دَمه ، وأنه قد آوى قَتَلَة عثمان ، وكانوا يستنهضون معاوية للحرب ، ويستعجلونه في ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائل : 2881
العمر : 31
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام   الإثنين فبراير 02, 2009 5:51 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
نسمات
المراقب العام
المراقب  العام


انثى
عدد الرسائل : 2970
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 07/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام   الخميس فبراير 12, 2009 11:48 pm

اللهم صلي على محمد وال محمد

يعطيك العافيه اخوي اسد القطيف وجعله الله

في ميزان اعمالك مع تحياتي اختك نسمات

_________________


كل شي بهدنيا وهم متى ارحل عنها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com
بنووتــــــه حلـــووة
المشرف العام
المشرف العام


انثى
عدد الرسائل : 3284
العمر : 24
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام   السبت فبراير 21, 2009 9:29 am

السلام عليكم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
ربي يعطيك العافية
وفي ميزان حسناتك ياارب
وعساك على القوة
دمت بود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القاسطون وموقفهم مع الأمام علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يامن القطيف :: الأقسام الاسلامية :: يآمن الآسلاميْ-
انتقل الى: