الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مطلوب معقب + سائق / خدمات مساندة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 3:46 am من طرف همسااات

» وظيفة لحملة المؤهل المتوسط
الخميس أبريل 23, 2015 5:41 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» مطلوب رسامين كهرباء + مصممه داخلية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 8:59 am من طرف همسااات

» مطلوب للعمل لدى شركة استشارات هندسية
الثلاثاء يناير 13, 2015 8:15 am من طرف Recruitment55

» عرض و خصومات اوركيد للبصريات
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:21 pm من طرف مؤسسة ضياء

» عروض وباقات جديدة تتميز بها مع ضياء المرأة للتسويق الالكتروني
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 2:03 am من طرف ضياء المرأة

» عالم العسل الصحي لصحة أفضل و مناعة أقوى
الخميس يوليو 17, 2014 5:26 am من طرف ضياء المرأة


شاطر | 
 

 السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور زينب
عضو شرف
عضو  شرف


انثى
عدد الرسائل : 548
العمر : 28
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 24/07/2008

مُساهمةموضوع: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الأربعاء يوليو 30, 2008 5:05 pm

إن بلاغة زينب (عليها السلام) وشجاعتها الأدبية ليس من الأمور الخفية، وقد اعترف بها كلّ من كتب في واقعة كربلاء، ونوّه بجلالتها أكثر أرباب التأريخ. ولعمري أنّ من كان أبوها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي ملأت خطبه العالم، وتصدى لجمعها وتدوينها أكابر العلماء، وأمها فاطمة الزهراء، صاحبة خطبة فدك الكبرى، وصاحبة الخطبة الصغرى التي ألقتها على مسامع نساء قريش ونقلها النساء لرجالهنّ.




نعم إنّ من كانت كذلك فحرية بأن تكون بهذه الفصاحة والبلاغة، وان تكون لها هذه الشجاعة الأدبية والجسارة العلوية.

ويزيد الطاغية يوم ذاك هو السلطان الأعظم، والخليفة الظاهري على عامة بلاد الإسلام، تؤدي له الجزية الفرق المختلفة والأمم المتباينة، في مجلسه الذي أظهر فيه أبهة الملك، وملأه بهيبة السلطان، وقد جردت على رأسه السيوف، واصطفت حوله الجلاوزة، هو وأتباعه على كراسي الذهب والفضة، وتحت أرجلهم الفرش من الديباج والحرير.

وهي (عليها السلام) في ذلة الأسر، دامية القلب باكية الطرف، حرّى الفؤاد من تلك الذكريات المؤلمة والكوارث القاتلة، وقد أحاط بها أعداؤها من كل جهة، ودار عليها حسادها من كل صوب. ومع ذلك كله ترمز للحق بالحق وللفضيلة بالفضيلة فتقول ليزيد غير مكترثة بهيبة ملكه ولا معتنية بأبهة سلطانه: أمن العدل يا ابن الطلقاء وتقول له أيضاً: ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك واستكثر توبيخك.

فهذا الموقف الرهيب الذي وقفت به هذه السيدة الطاهرة مثّل الحق تمثيلاً، وأضاء إلى الحقيقة لطلابها سبيلاً، وأفحمت يزيد ومن حواه مجلسه المشئوم بذلك الأسلوب العالي من البلاغة، وابهتت العارفين منهم بما أخذت به مجامع قلوبهم من الفصاحة، فخرست الألسن وكمّت الأفواه وصمت الآذان، وكهربت نفسها النورانية تلك النفوس الخبيثة الرذيلة من يزيد وأتباعه بصاعقة الحق والفضيلة، حتى بلغ به الحال أنه صبر على تكفيره وتكفير أتباعه، ولم يتمكن من أن ينبس ببنت شفة، يقطع كلامها أو يمنعها من الاستمرار في خطابتها. وهذا هو التصرف الذي يتصرف به أرباب الولاية متى شاؤا وأرادوا بمعونة الباري تعالى لهم، وإعطائهم القدرة على ذلك.

وما أبدع ما قاله الشاعر الجليل السيد مهدي بن السيد داود الحلي، عمّ الشاعر الشهير حيدر الحلي (رحمهما الله)، في وصف فصاحتها وبلاغتها من قصيدة:

قــــــــــد أسّروا مَن خصّها بآية الـ ـتطــــــهير ربّ العـــرش في كتابـهِ

إن أُلبســــــتْ في الأسر ثـــوب ذلةٍ تــــــــجـملـت للعـزّ فـــــــي أثوابــهِ

ما خــــــطـبت إلاّ رأوا لســــــــانهـا أمضى من الصمــــصام في خطـابهِ

وجلبــــــــــــبت في أسرهـا آسِرَهـا عـــــاراً رأى الصــغار في جلبابــــهِ

والفــــــــــــصحاء شاهدوا كلامهـا مقـــــــال خـــير الرسل في صوابِـه

عالمة غير معلمة

العلم من أفضل السجايا الإنسانية، وأشرف الصفات البشرية، به أكمل الله أنبياءه المرسلين، ورفع درجات عباده المخلصين، قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)(1) وقرن أهل العلم بنفسه وبملائكته في آية أخرى، فقال جل شأنه: (شهد الله أنه لا آله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط)(2) وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)(3) وإنما صار العلم بهذه المثابة لأنه يوصل صاحبه إلى معرفة الحقائق، ويكون سبباً لتوفيقه في نيل رضاء الخالق، ولذلك لما سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن رجلين أحدهما عالم والآخر عابد، فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلاً، وكان (صلى الله عليه وآله) والأئمة من أهل بيته (عليهم السلام) يحثون الأمة على طلب العلم، وكانوا يغذون أطفالهم العلم كما يغذونهم اللبن.

أما زينب المتربية في مدينة العلم النبوي المعتكفة بعده بابها العلوي المتغذية بلبانه من أمها الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وقد طوت عمراً من الدهر مع الإمامين السبطين يزقانها العلم زقاً، فهي من عياب علم آل محمد (عليهم السلام) وعلب فضائلهم التي اعترف بها عدوهم الألد يزيد الطاغية بقوله في الإمام السجاد (عليه السلام): إنه من أهل بيت زقوا العلم زقاً.

وقد نص لها بهذه الكلمة ابن أخيها علي بن الحسين (عليهما السلام): أنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة، يريد: أن مادة علمها من منبع ما منح به رجالات بيتها الرفيع أفيض عليها إلهاماً، لا بتخرج على أستاذ وأخذاً عن مشيخة، وإن كان الحصول على تلك القوة الربانية بسبب تهذيبات جدها وأبيها وأمها وأخويها، أو لمحض انتمائها إليهم واتحادها معهم في الطينة الماسة لذاتها القدسية، فأزيحت عنها بذلك الموانع المادية، وبقي مقتضى اللطف الفياض وحده، وإذ كان لا يتطرقه البخل بتمام معانيه عادت العلة لإفاضة العلم كله عليها بقدر استعدادها، فأفيض عليها بأجمعه، إلا ما اختص به أئمة الدين (عليهم السلام) من العلم المخصوص بمقامهم الأسمى.

على أن هنالك مرتبة سامية لا ينالها إلا ذو حظ عظيم، وهي الرتبة الحاصلة من الرياضات الشرعية والعبادات الجامعة لشرائط الحقيقة، لا محض الظاهر الموفي لمقام الصحة والأجزاء، فإن لها من الآثار الكشفية مالا نهاية لأمدها، وفي الحديث: من أخلص لله تعالى أربعين صباحاً انفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

ولا شك أن زينب الطاهرة قد أخلصت لله كل عمرها، فماذا تحسب أن يكون المتفجر من قلبها على لسانها من ينابيع الحكمة.

وما أحلى كلمة قالها علي جلال في كتابه الحسين: من كان النبي (صلى الله عليه وآله) معلماً ومن كان أبوه علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وأمه فاطمة الزهراء، ناشئاً في أصحاب جده وأصدقاء أبيه سادات الأمة وقدوة الأئمة، فلا شك أنه كان يغر العلم غراً كما قال ابن عمر.

وفي كتاب بلاغات النساء لأبي الفضل أحمد ابن أبي طاهر ابن طيفور قال: حدثني أحمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي قال: كانت زينب بنت علي (عليها السلام) تقول: من أراد أن لا يكون الخلق شفعائه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قوله: سمع الله من الحمد، فخف الله لقدرته عليك، واستحي منه لقربه منك.

وعن الصدوق محمد ابن بابويه (طاب ثراه): كانت زينب (عليها السلام) لها نيابة خاصة عن الحسين (عليه السلام)، وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام حتى برأ زين العابدين (عليه السلام) من مرضه.

وقال الطبرسي: إن زينب (عليها السلام) روت أخباراً كثيرة عن أمها الزهراء (عليها السلام).

وعن عماد المحدثين: إن زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها وأخويها، وعن أم سلمة وأم هاني وغيرهما من النساء، و روى عنها ابن عباس وعلي بن الحسين وعبد الله بن جعفر وفاطمة بنت الحسين الصغرى وغيرهم.

وقال أبو الفرج: زينب العقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (صلى الله عليها) في فدك، فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (عليه السلام)، وتفسير العقيلة في النساء السيدة، كعقال في الرجال يقال السيد.

وروى مرسلاً: أنها في طفولتها كانت جالسة في حجر أبيها - وهو (عليه السلام) يلاطفها بالكلام - فقال لها: يا بنيتي قولي: واحد، فقالت: واحد، فقال لها: قولي اثنين، فسكتت، فقال لها: تكلمي يا قرة عيني، فقالت (عليها السلام): يا أبتاه ما أطيق أن أقول اثنين بلسان أجريته بالواحد، فضمها (عليها السلام) إلى صدره وقبلها بين عينيها، انتهى.

وأن زينب (عليها السلام) قالت لأبيها: أتحبنا يا أبتاه؟ فقال (عليه السلام): وكيف لا أحبكم وأنتم ثمرة فؤادي، فقالت (عليها السلام): يا أبتاه إن الحب لله تعالى والشفقة لنا. وهذا الكلام عنها روي متوتراً، وإذا تأمله المتأمل رأى فيه علماً جماً، فإذا عرف صدوره من طفلة كزينب، يوم ذاك بانت له منزلتها في العلم والمعرفة.

ويظهر من الفاضل الدربندي وغيره: أنها كانت تعلم علم المنايا والبلايا، كجملة من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، منهم ميثم التمار ورشيد الهجري وغيرهما، بل جزم في أسراره أنها (عليها السلام) أفضل من مريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم وغيرهما من فضليات النساء.

وذكر قدس سره عند كلام السجاد (عليه السلام) لها: - يا عمة أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة - أن هذا الكلام حجة على أن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت محدثة، أي: ملهمة، وأن علمها كان من العلوم اللدونية والآثار الباطنية.

وقال العلامة الفاضل السيد نور الدين الجزائري في كتابه الفارسي المسمى بالخصائص الزينبية ما ترجمته: عن بعض الكتب: أن زينب (عليها السلام) كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها (عليه السلام) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء، ففي بعض الأيام كانت تفسر (كهيعص) إذ دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) عليها فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسرين (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم، فقال (عليه السلام): هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله، ثم شرح لها المصائب، فبكت بكاء عالياً.

وانطوت صفحة المجد والخلود

المشهور أن وفاة السيدة زينب (عليها السلام) كان في يوم الأحد في الخامس عشر من شهر رجب من عام 62للهجرة(4). نعم لقد فارقت الحياة الدنيئة بعد أن حفرت اسمها بأحرف من نور في صفحة الوجود، وأثبتت بجدارة أنها على رأس سجل النساء الخالدات في التأريخ، فصارت ثانية أعظم سيدة من سيدات البشر، حيث أن أمها السيدة الزهراء (عليها السلام) هي: أولى أعظم سيدة من النساء، كما صرّح بذلك أبوها رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: وأمّا ابنتي فاطمة، فهي سيدة نساء العالمين، من الأولين والآخرين(5). وبوفاتها انطوت أعظم لوحة شهدتها البشرية، تحمل بين طياتها شجاعة الموقف، وفصاحة البيان، وهيبة السلطان، وعيـبة الرحمن، وخلاصة القول فقد انطوت بوفاتها صفحة المجد والخلود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أصِيًلهُ وٍگليً شُمٍَوٍخٍ
المسؤول عن الاعضاء
المسؤول عن الاعضاء


انثى
عدد الرسائل : 1135
العمر : 23
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الأربعاء يوليو 30, 2008 8:35 pm

يسلموو خيه ع الطرح المفيد
انشاء الله في ميزان اعمالك

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yamen
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1796
العمر : 32
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الخميس يوليو 31, 2008 3:31 pm

العلم من أفضل السجايا الإنسانية، وأشرف الصفات البشرية، به أكمل الله أنبياءه المرسلين، ورفع درجات عباده المخلصين، قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)(1) وقرن أهل العلم بنفسه وبملائكته في آية أخرى، فقال جل شأنه: (شهد الله أنه لا آله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط)(2) وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)(3) وإنما صار العلم بهذه المثابة لأنه يوصل صاحبه إلى معرفة الحقائق، ويكون سبباً لتوفيقه في نيل رضاء الخالق، ولذلك لما سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن رجلين أحدهما عالم والآخر عابد، فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلاً، وكان (صلى الله عليه وآله) والأئمة من أهل بيته (عليهم السلام)


مشكوره اختي

ربي يعطيك الف عافيه يارب
جزاك الله خير الجزاء
تقبلي مروري

اخوك يامن

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com
نور زينب
عضو شرف
عضو  شرف


انثى
عدد الرسائل : 548
العمر : 28
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 24/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الخميس يوليو 31, 2008 5:58 pm

يسلمووووووووو خيتووو اصيله على المرور الرائع
يسلمووووووو خيووووووو يامن على المرور الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمو الاميره ريم
عضو زي العسل
عضو زي العسل


انثى
عدد الرسائل : 480
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الخميس يوليو 31, 2008 10:07 pm

يسلموو خيه عاشقة ارواحهم على الطرح المفيد ورائع
انشاء الله في ميزان اعمالك
جزاكِ الله الف خير
ويعطكِ الف الف عافيه
تقبلي مروري المتواضع
Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور زينب
عضو شرف
عضو  شرف


انثى
عدد الرسائل : 548
العمر : 28
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 24/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية   الخميس يوليو 31, 2008 11:14 pm

يسلمووووووووووووووووووو خيتوووووو سمو الاميره على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيدة زينب عليها السلام شجاعة واديبة وجسارة علوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يامن القطيف :: الأقسام الاسلامية :: يآمن الآسلاميْ-
انتقل الى: