الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مطلوب معقب + سائق / خدمات مساندة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 3:46 am من طرف همسااات

» وظيفة لحملة المؤهل المتوسط
الخميس أبريل 23, 2015 5:41 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» شواغر وظيفية للنساء والرجال
الخميس أبريل 23, 2015 5:37 am من طرف همسااات

» مطلوب رسامين كهرباء + مصممه داخلية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 8:59 am من طرف همسااات

» مطلوب للعمل لدى شركة استشارات هندسية
الثلاثاء يناير 13, 2015 8:15 am من طرف Recruitment55

» عرض و خصومات اوركيد للبصريات
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:21 pm من طرف مؤسسة ضياء

» عروض وباقات جديدة تتميز بها مع ضياء المرأة للتسويق الالكتروني
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 2:03 am من طرف ضياء المرأة

» عالم العسل الصحي لصحة أفضل و مناعة أقوى
الخميس يوليو 17, 2014 5:26 am من طرف ضياء المرأة


شاطر | 
 

 •••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرام
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائل : 2881
العمر : 31
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: •••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}   الجمعة ديسمبر 25, 2009 12:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم













كانت القافلة تطوي الطريق الممتد بين مكة والكوفة بسرعة لاستباق الأحداث التي تنذر بها الظروف.
موت معاوية، واستخلاف يزيد، وتململ الأمة الإسلامية من لحظة تحول الخلافـة إلى ملك عضـوض، ذلك التحول الذي حذّر منـه الرسول (صلى الله عليه وآله) ..
لقد خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة يوم الثامن من ذي الحجة حيث يتجه وفود الرحمن إلى منى فعرفات لأداء الحج الأكبر. وكانت حركته صدمة هائلة للنظام السياسي الذي بناه الحزب الأموي طيلة أربعين سنة. كما كانت فرصة كبيرة للمؤمنين للجهاد من اجل إعادة الأمة ونظامها السياسي إلى الصراط المستقيم ذلك الصراط الذي رسمه الوحي وبيّنه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله). ومضى عليه الإمام علي (عليه السلام) وأيده المخلصون من قادة المسلمين.
تتوهج شمس الظهيرة في أيام الربيع في ذلك الطريق الصحراوي والإمام الحسين (عليه السلام) قد بانت على وجهه الشريف قسوة الأحداث. فأسرع إليه الشيب، والحركة السريعة تجهد الإنسان فمن الطبيعي أن يغفو الإمام فوق قربوس فرسه ..
انتبه مرعباً، وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ..
كان ولده علي الأكبر مرافقه غير بعيد عنه. انه كان يلاحظ والـده. ولعله كان يحرسه، بينمـا كان العباس (عليه السلام) يحرس قافلة النساء.
فاسرع إليه قائلاً ممَّ استرجعت يا أبه؟ لم يخف الإمام عن ولده حقيقة نومه بالرغم من معرفته بإيمان علي الأكبر بإمامة والده وعصمته وان منامه حق.
ولكنـه لـم يخف عنه منامه علماً منه بمدى رسوخ الإيمان عند ولده فقال له: رأيت كأن هاتفاً يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير وراءهم.
فالرحلة ليست - في واقعها - إلى الكوفة. وإقامـة حكم إسلامي فيها. وإزاحة الطاغوت يزيـد، وحزبه الأموي. بالرغم من إن ذلك هو المخطط المرسوم والمرتقب عند الناس بل وحتى عنـد الكثير ممن يرافق قافلة الحسيـن (عليه السلام).
كلاّ إنما هي رحلة الشهادة .. رحلة المنايا التي تلاحق الركب كله. استمع علي الأكبر إلى والده بأدب جم فلما سكت بادره قائلاً: يا أبه أفلسنا علـى حق؟
قال: بلى. يا بني والذي إليه مرجع العباد.
قال: إذاً لا نبالي بالموت أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا(1).


تلك الكلمة كانت منتظرة من سلالة الرسالة حفيد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) وكانت - في ذات الوقت - هدية ثمينة قدمها الولد لوالده في مقابل أتعابه عليه وجهده في تربيته.
إنها كانت صدى لصـوت الحسين (عليـه السلام). ذلك الصوت الإلهي الذي آنس علياً منذ ولادته. صـوت الحق، صوت الإيمان بالله لا بالطاغوت، والتسليم للوحـي لا للهوى، وحب الحق لا المصالـح ..
تلك الكلمة كانت مرآة للروح الإيمانية التي انسابت من ضمير سبط رسول الله ابن فاطمة الزهراء وربيب أمير المؤمنين، انسابت تلك الروح في وعي سلالة الرسالة، علي الأكبر منذ استهلاله.
بلى الإنسان سيرة ورسالة. سيرة الإنسان تمتد عبر حياته بينما تتجلى رسالته في موقف واحد أو بضعة مواقف في حياته. ورسالة الإنسان هـي خلاصة سيرته .. ولأن سيرة علي الأكبر كانت إلهية جاءت رسالته إلهية أيضاً. وتجلت في تلك الكلمة الرائعـة التي أشبهت كلمة جده الإمام علي (عليه السلام) في ليلة المبيت إذ سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) حينما أمره بالمبيت على فراشه المحاط بسيوف قريش، سأله أنت تسلم قال: بلى، إنه لم يسأل عن سلامة نفسه بل عن سلامة الرسول.
وكما أشبهت كلمة جده الإمام علي (عليه السلام) عندما أخبره النبي بشهادته. حين سأله أفي سلامـة مـن ديني قال: بلى، فحمد الله.
وهي بالتالي صدى لكلمة والده الإمام الحسين (عليه السلام) حينما قـال: "إني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برمــا".

يا أبتاه ائذن لي بالقتال
وأوغل ركب الرسالة في الصحراء غير آبه بالمنايا التي كانت تلاحقهم. ولعل فتيان بني هاشم الذين شهدوا حوار الإمام الحسين (عليه السلام) مع علي الأكبر تباشروا بالشهادة، إذ انه منذ صلح الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية. وتوقف الحرب الساخنة، قلّت فرص الشهادة لبني هاشم. وكانت تلك أسرة قد أكرمها الله بها. وكان من الصعب على فتى هاشمي أن يفكر انه يموت على فراشه. ولا يحظى بالقتل في سبيل الله. إلا إنهم اليوم يجدون فرصة ذهبية. الشهـادة تحت راية أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) سبــط الرسالة وسيد شباب أهل الجنة . إنهـا أعظم أمنية للمسلم وبالذات لأبناء الرسالة.
وهكذا يفترض أن تكون كلمة الإمام (عليه السلام) وجواب ابنه قد أشعلت في نفوس بني هاشم جذوة الإيمان. وأخذوا يستعدون للقاء الله ..
وتوقف الركب في ارض كربلاء. حيث كانت واقعة عاشوراء حديثاً معروفاً في بيت الوحي. منذ أن جلس الرسول (صلى الله عليه وآله) في بيت فاطمة الزهراء ابنته الصديقة يحيط به الإمام أمير المؤمنين والحسنان.. وابتسامة الشكر وبشرى الحمد تعلوان محياه.
ولِمَ لا يسر فهذه ابنته سيدة نساء العالمين. وهذا وصيه سيد الخلق بعد الرسول. وهذان سبطاه سيدا شباب أهل الجنة. إنها أعظم نعمة حباها الله سبحانه لرسوله. وكان سروره بهم عظيماً. ولكن جبرئيل أخبره بما يجري على أهل بيته من بعده وبالذات بمصرع الحسين (عليه السلام)، فقام النبي إلى زاوية البيت فصلى ركعات فلما كان في آخر سجوده بكى بكاءً شديداً فلم يسأله أحد منا (الحديث مأثور عن أمير المؤمنين (عليه السلام) واللفظ مروي عنه) إجلالاً وإعظاماً له.
فقام الحسين في حجره وقال له: يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاءً غمنا فما أبكاك؟ فقال: يا بني أتان جبرئيل (عليه السلام) آنفاً فأخبرني أنكم قتلى وان مصارعكم شتى(2).
وفي مناسبات عديـدة أخرى أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) بواقعة الطف التي تحولت إلى عهـد في بيت الرسالـة. وبالذات عند اقتراب رحيل فاطمة الزهراء (عليها السلام) حيث قالوا إنها وصّت ابنتهــا زينب (عليها السلام) بالحسين في واقعة كربلاء. وعند شهادة الإمام علي (عليه السلام) حيث سألته ابنته عن حديث كربلاء، فقال لها وهو في ساعاته الأخيرة: الحديث كمـا حدثتك أم أيمن. ثم اخبرها بمصيبة سبيها. وعند شهادة الإمام المجتبى (عليه السلام) كانت مناسبة للحديث عن يوم الحسين (عليه السلام) حيث قال سلام الله عليه: ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ..


فلما توقفت قافلة الشهادة في الطف. وعرف الجميع إن اسم تلك الأرض كربلاء، تماوجت في وعيهم كل تلك الأحاديث فهاهي الحقيقة ماثلة بكل عنفوانها وعظمتها، إنها كربلاء، ارض الشهادة، ارض الملحمة الكبرى، ارض البطولات النادرة، ارض الصراع بين الحق الذي ينتصر بالرغم من شهادة دعاته. والباطل الذي يتلاشى بالرغم من نشوة أعوانه.
في ليلة عاشوراء، حيث اجتمع المجاهدون من حملة رسالة الوحي. كان بنو هاشم يطالبون بالمبادرة إلى المعركة غداً. ليسبقوا الأصحاب إلى شرف الشهادة. ولكن الأصحاب وفيهم البقية من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) أبوا إلاّ أن يفدوا أهل بيت الرسالة بأنفسهم. واتفق الجميع على ذلك ..
وفي يوم الواقعة وبعد أن أبلى أصحاب الإمام في نصرة الحـق بـلاءً حسنـاً. واستشهدوا جميعاً، بادر علي الأكبر (عليه السلام) بالمثول أمام والده يستأذنه في البراز..
كانت تلك ساعة بالغة الروعة.. لقد وقف الفتى الرشيد مستطيلاً على الزمن، متحدياً الحياة الدنيا، مستشرفاً آفاق الآخرة. وقف أمام والده يطلب منه الإذن بأن يقتحم غابة الذئاب حيث تتموج غمرات الموت..
لم يتردد الإمام الحسين (عليه السلام) في الإذن له. بل وتشجيعه، بالرغم من عمق حبه له وعظيم شفقته عليه، وبالغ منزلته عنده. إنه يمثل أسمى تطلعاته في الدنيا أن يبقى علي يمثل خطه ويحمي قيمه. ولكنه يعرف أن حماية القيم إنما هي ببذل دمه. وتمزق جسده أمام عيني أبيه. وهكذا أذن له..

خلقاً برسول الله وسقاه جده بالكأس الأوفى
مشى علي الأكبر إلى الميدان. كانت المعركة أبداً غير متكافئة. كان عدد المقاتلين في جبهة النفاق ثلاثين ألفاً على أقل الروايات.
ولكن علياً كان بطلاً ليس في قوته الجسدية الفائقة وتمرسه بفنون القتال فقط. ولكن أيضاً في عزمه وتوكله وبحثه عن الشهادة القاهرة. كان يريد الموت في سبيل الله ولكن يسبقه أخذ الثار من عدوه. موت المقتدر الظافر. وليس موت الذليل المقهور.
ولم تكن المعركة بعيدة عن موقع القيادة حيث يقف الإمام الحسين (عليه السلام) مع الثلة الباقية من أهل بيته يراقبها عن كثب.
وضع سيفه فيهم. فأرواه بدماءهم. وأعاد إلى المعركة صورة هجمات جـده الإمام علي (عليه السلام).
حتى الهم الشعراء معركته فقال بعضهم:

ومــــا ادري اعــزي أم اهنــئ***عـلــي المرتضى بابــن الشهيــد

علي فــي الطفوف أقـام حربــاً***حربـك يا علــي علــى اليهـــــود

وكان في قتاله يرتجز ويقول:

أنا علي بن الحسيــن بـن علـي***من عصبــة جـد أبيهم النبـــي

والله لا يحكم فينـا ابن الدعــي***أطعنكـــم بالرمح حتــى ينثنــي

ضـرب غـلام هاشمـي علـوي

وقتل منهم مقتلة عظيمة قيل أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلاً(3).
فمن بعد أن جنـدل كل من برز إليه من أبطـال الكوفة كأمثال بكر بن وائل عاد من المعركة، لا لكي يطالب أباه وإمامه بالجائزة، فعلي يعرف أن جائزته الجنة والرضوان. ولكن لعله ليستريح، وليتقوى على الأعداء، وربما أيضاً ليثبت هيمنته على ارض المعركة فهو يقتحمها متى شاء. ويعود منها أنى أراد.. وهدف آخر كأن علياً كان يسعى إليه هو إلقاء نظرة أخيرة إلى والده. إن حب علي الأكبر لوالده كان عميقاً نابعاً من حبه لربه فهذا الحسين إمامه وحجة الله عليه. وقائده إلى ربه وولي أمره الإلهي. وقف أمامه وقال بكل احترام:

يا أبه العطش قد قتلني وثقل الحديد قد أجهدني فهل إلى شربة مـاء من سبيل أتقوى بها على الأعـداء؟


فبكى الحسين وقال يا بني يعز على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعليَّ أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك يا بني هات لسانك، فأخـذ بلسانه فمصه ودفع إليه خاتمه وقال: "امسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوك، فإني أرجو انك لا تمس حتى يسقيك جـدك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً(4).
أولياء الله يتسابقون إلى الدرجات العلى عنده. وهكذا يبشر الإمام (عليه السلام) ولده بالكأس الأوفى عند جده والذي يشربه قبل المساء، أي انه بالشهادة. ومن ثم بالفوز بالشراب الذي فيه الإرواء الخالد.
وهكذا استمد البطل من قائده العزيمة وعاد إلى المعركة بقلب صلب، وروح طافحة باليقين، وهنا أخذ يرتجـز قائــلا:

الحرب قد بانت لها الحقــائــق***وظـهـرت من بعدهـا مصــادق

واللـه رب العــرش لا نفـارق***جمـوعكـم او تغمــــد البـــوارق

فلم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين . (5)

كـان علي الأكبر عازماً على الشهادة، ولذلك فـإن قتاله كان قتال البطل المستميت، والشجاعة الفائقة. وهكذا استطاع عدوه (منقذ بن مرة العبدي، أو مرة بن منقذ على اختلاف الرواة) استطـاع أن يغتاله ويسدد ضربة على رأسه صرعته ..
وبمجرد أن رأى أعداءه الموتورون أن البطل قد صـرع أحتوشوه وانهالوا عليه ضرباً بالسيوف. فاعتنق علي الأكبر فرسه، ومن عادة الأفـراس العربية أن تفهم إشارة الاعتناق. وتعيد بالفرسان عندها إلى موطن آمن ولكن الجيش المعادي كان قد أحاط بعليّ الأكبر، وتدفق الدم من رأسه على عيني الجواد منعه من الاهتداء إلى معسكر الحسين، فحمله إلى عسكر الأعداء الذين دعاهم الحقد واللئامة إلى أن ينهالوا عليه بسيوفهم ويقطعوه إرباً إرباً(6).
فـي هـذه الفترة العصيبة، لم يطلب علي النجدة من أبيه. وتحمّل كل تلك الطعنات بصبر ويقين. ولكن عندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته:

يا أبتاه هذا جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً وهو يقول: العجل العجل!! فـإن لك كأساً مذخورة حتى تشربها الساعـة(7).


تلك كانت الكلمات الأخيرة التي نطق بها علي الأكبـر (عليه السلام). وكانت تعبيراً صادقاً عن إيمانه وعرفانه، ودرجات يقينه. وكانت زينب الكبرى (عليها السلام) تراقب المعركة عن كثب فلما سقط علي الأكبر وسمعت صوته خرجت تنادي يا حبيباه، يا ثمرة فؤاداه، يا نور عيناه، فأقبلت حتى وصلت إلى جثمان الشهيد فانكبت عليه فجاء الحسين (عليه السلام) فأخذ بيدها فردها إلى الفسطاط(Cool.
واقبل الإمام الحسين إلى فتيان بني هاشم وقال: احملوا أخاكم فحملوه من مصرعه فجاءوا به حتـى وضعوه عند الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه(9).
ويظهـر من ذلك أن علي الأكبر كان أول شهيد من بني هاشـم. كما جاء في حديث مأثور عن الإمام الباقـر (عليه السلام)(10).

التسابق إلى الجنة شعار كربلاء
بعد أن اكتمل عدد الشهداء، وبقي الإمام الحسين وحيداً ألقى نظرة عليهم فإذا بهم صرعى مضرجين بدماءهم، قد مزقتهم حراب الأعداء، فتنفس الصعداء وألقى خطاباً دوى عبر الآفاق وعلى امتداد العصور:

" يا مسلم بن عقيل ويا هاني بن عروة ويا حبيب بن مظاهر ويا زهير بن القين ويا يزيد بن مظاهر ويا فلان بن فلان يا أبطال الصفا ويا فرسان الهيجا.. مالي أناديكم فلا تجيبون وادعوكم فلا تسمعون انتم نيام أرجوكم تنتبهون أم حالت مودتكـم عن إمامكم فلا تنصروه هذه نساء الرسـول (صلى الله عليه وآله) لفقدكم قد علاهنَّ النحول فقوموا عن نومتكم أيها الكرام وادفعوا عن حرم الرسول الطغاة اللّئام. ولكن صرعكم والله ريب المنون. وغـدر بكم الدّهر الخؤن، وإلاّ لما كنتم عن نصرتي تقصرون ولا عن دعوتي تحتجبون فها نحن عليكم مفتجعون وبكم لاحقون فإنا لله وإنا إليه راجعون ثم أنشـأ يقول:

قــوم اذا نــــودوا لدفــع ملمَّـــــــةٍ***والخيـل بيــن مدعّس ومكردس

لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا***يتهـافتــون على ذهاب الأنفــس

نصروا الحسيـن فيا لها من فتيــة***عافوا الحياة والبسوا من سندس(11)

وقبلئذ شهد السبط الشهيـد لأهل بيته وأصحابه بشهادة حق حين قال فيهم ليلـة عاشـوراء:

أما بعد فإني لا أعلم أصحاباً أوفى، ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ وأوصل من أهل بيتي فجزاكـم الله عني خيراً(12).
لم تكن تلك مدحة باطلة، حاشا لله، إنها كانت محض الحق. ومرّ الواقع .. لقد كان الصفوة الرسالية التي اصطفاها الحسين (عليه السلام) للشهادة معه. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وكان إيمانهم ويقينهم وولاءهم لله سبحانه وللرسول وأهل بيته (عليه وعليهم السلام). هو الذي حملهم إلى كربلاء. ولذلك فقد كان تسابقهم إلى الجنة شعارهم الأسمى. وإنّ ذلك هو المعيار لمعرفة مدى يقين المؤمن وصدق كلماته.
إن هذه الـروح التي تجلت في شهداء كربلاء أعطت امتنا الإسلامية وبالذات الموالين لآل الرسول منهم قوة ومناعة واقتداراً لان كل مخلص فيهم يتمنى لو ختمت حياته بالشهادة والتحق بأصحاب الحسين (عليه السلام). وإنهم حين يقفون على أضرحة الشهداء يقولون: يا ليتنا كنا معكم فنفوز معكم فوزاً عظيماً.
إن روح الشهادة هـي التي يستمدها المؤمن من سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه. ومن هذا المنطلق يصر المؤمنون على إقامة الشعائر الحسينية وبالذات في العشر الأول من شهر محرم الحرام. فترى كربلاء تتألق من جديد. وترى عاشوراء تضيء درب السالكين إلى الحق. وتعطي الرساليين دفعات من الوعي والعـزم ..

زيارة الشهيد
السلام على أول قتيل من نسل خير سليل
لقد جذبت عظمة شخصية علي الأكبر (عليه السلام) القلوب واستقطبت الأرواح.
صحيح أن علي الأكبر كجسد قد قطعته سيوف أعداء الله، وقد وري التراب إلى جنب مرقـد أبيه الحسين (عليه السلام) في كربلاء. إلاّ أن نهجه ومآثره لا زالت خالدة، تشع نوراً ليهتدي بها كل من يعتصم بالحق ويبرأ من الباطل.
وهاهـم المؤمنون يتعاهدون زيارته، ليجددوا العهد معه علـى مواصلة مسيرة الهدى، والاستقامة على دين الله، والوفاء بعهده، والطاعة للقيادة الرسالية.
وفي آداب زيارته وردت مجموعة نصوص على لسان أئمة الهدى (عليهم السلام)، نذكرها هنا لتبيان علو شأن علي الأكبر، ومكانته المتميزة...

1- جاء في كتاب مصباح الزائر لابن طاووس قال: وتأتي إلى رجلي الحسين فتقف على علي بن الحسين وتقول:
السلام عليك أيها الصديق الطيب الطاهر، والزكي الحبيب المقرب، وابن ريحانة رسول الله. السلام عليك من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته. ما أكرم مقامك، واشرف منقلبك. اشهد لقد شكر الله سعيك، وأجزل ثوابك والحقك بالذروة العالية، حيث الشرف كل الشرف، وفي الغرف السامية في الجنة فوق الغرف، كما من عليك من قبل وجعلك من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
والله ما ضرك القوم بمـا نالوا منك ومن أبيك الطاهــر صلوات الله عليكما، ولا ثلموا منزلتكما في البيت المقدس، ولا وهنتما بما أصابكما في سبيل الله، ولا ملتمـاً إلى العيش في الدنيا، ولا تكرهتما مباشرة المنايا. إذ كنتما قد رأيتما منازلكما في الجنة قبل أن تصيرا إليها، فاخترتماها قبل أن تنتقلا إليها.
فسررتم وسررتم فهنيئاً لكم يا بني عبد المطلب التمسك بالنبي وبالسيد السابق حمزة بن عبد المطلب، إذ قدمتما عليه وقد لحقتما بأوثق عروة وأقوى سبب. صلى الله عليك أيها الصديق الشهيد المكرم والسيد المقدم الذي عاش سعيداً ومات شهيداً وذهب فقيداً فلم تتمتع من الدنيا إلاّ بالعمل الصالح ولم تتشاغل إلاّ بالمتجر الرابح.
اشهد انك من الفرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلقهم، أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وتلك منزلة كل شهيد، فكيف منزلة الحبيب إلى الله، القريب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله).
زادك الله من فضله في كل لفظة ولحظة وسكون وحركة مزيداً يغبطه ويسعد به أهل عليين. يا كريم الأب، يا كريم الجد إلى أن يتناهى رفعكم الله من أن يقال رحمكم الله وافتقر إلى ذلك غيركم من كل منخلـق الله.


صلوات الله عليكم ورضوانه ورحمة الله وبركاته، فاشفع لي أيها السيد الطاهر إلى ربك في حط الأثقال عن ظهري وتخفيفها عني وارحم ذلي وخضوعي لك وللسيد أبيك صلى الله عليكما.
ثم انكب على القبر وقل: زاد الله في شرفكم في الآخـرة كما شرفكم في الدنيا، وأسعدكم كما اسعد بكم، واشهد أنكم أعلام الدين ونجوم العالمين.

2- ذكر الشيخ الجليل ابن قولوية في كامل الزيارة ص 239 بسند صحيح عن أبي حمزة الثمالي، أن الإمام الصادق (عليه السلام) علمه كيف يزور الإمام الحسين (عليه السلام). إلى أن قال له: ثم صر إلى علي ابن الحسين، فهـو عند رجلي الحسين، فإذا وقفت عليه فقـل:

السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته، وابن خليفة رسول الله وابن بنت رسول الله ورحمة الله وبركاته مضاعفة كلما طلعت الشمس أو غربت. السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
بأبي أنت وأمي من مذبوح ومقتول من غير جرم، بأبي وأمي دمك المرتقى به إلى حبيب الله، بأبي أنت وأمي من مقدم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه يرفع دمك إلى عنان السماء لا يرجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة حين ودعك للفراق. فمكانكما عند الله مع آبائك الماضين، ومع أمهاتك في الجنان منعمين. أبرء إلى الله ممن قتلك وذبحـك.
ثم أنكب على القبر وضع يدك عليه وقل: سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين عليك يا مولاي وابن مـولاي ورحمة الله وبركاته.
صلى الله عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وأمهاتك الأخيـار الأبرار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
السلام عليك يا ابن رسول الله وابن أمير المؤمنين وابن الحسين ابن علي ورحمة الله وبركاته.
لعن الله قاتلك ولعن الله من أستخف بحقكم وقتلكم، ولعن من بقي منهم ومن مضى. نفسي فداؤكم ولمضجعكم صلى الله عليكم وسلم تسليماً كثيراً.
ثم ضع خدك على القبر وقل: صلى الله عليك يا أبا الحسن ثلاثاً.
بأبي أنت وأمي أتيتك زائراً وافداً عائذاً مما جنيت على نفسي واحتطبت على ظهري. أسأل الله وليك ووليي أن يجعل حظي من زيارتك عتق رقبتي من النار.

3- روى الشيخ الكليني في الكافي عن يوسف الكناني عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: وتحول عند رأس علي بن الحسين فتقول: سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته. صلى الله عليك وعلى أهل بيتك وعترة آبائك الأخيار الأبرار الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.

4- جاء في كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي، إن صفوان الجمال استأذن الإمام الصادق (عليه السلام) في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) وسأله أن يعلمه ما يقول. إلى أن قال له: ثم صر إلى رجلي



الحسين، وقف عند رأس علي بن الحسين وقل: السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن نبي الله،السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد، السلام عليك أيها الشهيد وابن الشهيد، السلام عليك أيها المظلوم وابن المظلوم، لعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به.
ثم انكب على القبر وقبله وقل: السلام عليك يا ولي الله وابن وليه ، لقد عظمت المصيبة وجلت الرزية بك علينا وعلى جميع المسلمين. فلعن الله أمة قتلتك وابرأ إلى الله واليك منهم.

5- جاء في كتاب البحار عن المزار الكبير، إن صفوان الجمال علمه أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) كيفية زيارة الحسين (عليه السلام)، وفيها قال: ثم تأتي إلى قبر علي بن الحسيـن (عليه السلام) فتقبله وتقول:

السلام عليك يا ولي الله وابن وليه، السلام عليك يا حبيب الله وابن حبيبه، السلام عليك يا خليل الله وابن خليله، عشت سعيداً ومت فقيداً وقتلت مظلوماً، يا شهيد ابن الشهيد عليك من الله السلام.

6- وجاء في كتاب مصباح الزائر في زيارة أول رجب وليلته وليلة النصف من شعبان تقف على قبر علي بن الحسين وتقول:

السلام على أول قتيل من نسـل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل. صلى الله عليك وعلى أبيـك إذ قال فيك قتل الله قوماً قتلوك يا بني، ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول. على الدنيا بعدك العفـا.
اشهد انك ابن حجة الله وابن أمينه، حكم الله لك على قاتليك وأصلاهم جهنم وساءت مصيراً، وجعلنا يوم القيامة من ملاقيك ومرافقيك ومرافقي جدك وأبيك وعمك وأخيك وأمك المظلومة الطاهرة المطهرة.
أبرء إلى الله ممن قتلك وقاتلك، واسأل الله مرافقتكم في دار الخلود، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

7- عن مزار الشيخ المفيد في النصف من رجب توجه إلى علي بن الحسين وقل: السلام عليك يا مولاي وابن مولاي، لعن الله قاتليك ولعن الله ظالميك. إني أتقرب إلى الله بزيارتكم وبمحبتكم، وأبرأ إلى الله من أعدائكم. السلام عليك يا مولاي ورحمة الله وبركاته.

8- عن الشيخ المفيد وابن طاووس والشهيد الأول في عيدي الفطـر والأضحى تقف على علي بن الحسين وتقـول:

السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن خاتم النبيين، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك أيها المظلوم الشهيد. بأبي أنت وأمي، عشت سعيداً، وقتلت مظلوماً شهيداً.

9- قالوا جميعاً في عرفة تقف على علي بن الحسين وتقول: السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن نبي الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد، السلام عليك أيها الشهيد بن الشهيد، السلام عليك أيها المظلوم.
لعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به. السلام عليك يا ولي الله وابن وليه، لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع المؤمنين، فلعن الله أمة قتلتك وأبرأ إلى الله إليك منهم في الدنيا والآخرة.

ضريح علي الأكبر (عليه السلام):
يقع ضريحه الشريف عند رجلي الإمام الحسين (عليه السَّلام) مباشرة ويضمهما معاً الضريح المسدس الشكل حيث يكثر طولاً عند مرقد علي الأكبر، ويزار بزيارة مخصوصة تنبئ عن عظمته ودوره البطولي في الجهاد الإسلامي المقدس ضد الظلم والطغيان.

مقام وقوعه من على ظهر جواده:
يقع مقام وقوع علي الأكبر (عليه السلام) في نهاية زقاق ( الجية) في محلة باب الطاق، تدخل في طريق ضيق لا يتجاوز عرضة المتر تسير مسافة عشرين متراً ترى أمامك بناء (ركن) له منارتان وشباك، وترى الحائط الملطخ بالحناء وتشاهد الكثير من القطع الخضراء المعلقة في الشباك التي يضعها الزائرين للتبرك، وعن تأريخ المقام وتوسيعه وما مر عليه من ويلات كمحاولات الهدم والإغلاق حدثتنا حفيدة الحاج محمد كاظم الأسدي قائلة: أنا احكي لكم عن هذا المكان الشريف مكان وقوع علي الأكبر (عليه السلام) في مطلع الثلاثينات كانت القطعة التي وجد عليها المقام عبارة عن خربة مهدمه ذات مساحة كبيرة تصل إلى 800 متر اشتراها جدي أبو والدتي الحاج محمد كاظم الأسدي المعروف (أبو بسامير) وبناها، وأعطى مساحة حوالي 20 متر للمقام أي كما ترونها الآن غرفة مربعة الشكل لها باب جانبي والجهة الأمامية متكونة من الشباك الكبير وفوقه المنارتان، فكان الحاج هو أول من وسع المقام الذي كان سابقاً عبارة عن شباك من الخشب ذو قياسات صغيرة جداً، وعمر المقام لأجل دخول الزوار إليه، فبقي المقام في حياة الحاج كاظم موجود والى حد الآن ونحن أحفاده بقينا على طريقه في خدمة أهل البيت وزوار علي الأكبر.

عظم الله آجوركم بمصآب علي الأكبر عليه السلام
نسألكم الدعاء ’؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
شجون الطف
عضو زي العسل
عضو زي العسل


انثى
عدد الرسائل : 482
الاوسمه : 0
عارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 14/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: •••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}   الجمعة ديسمبر 25, 2009 10:47 pm

السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن نبي الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد، السلام عليك أيها الشهيد بن الشهيد، السلام عليك أيها المظلوم.
لعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به. السلام عليك يا ولي الله وابن وليه، لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع المؤمنين، فلعن الله أمة

قتلتك وأبرأالى الله منهم في الدنيا والاخرة

تشكري اخت مرام على المجهود ورزقنا الله واياكم زيارته في الدنيا وشفاعتد في الاخرة يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمل
المشرف العام
المشرف العام


انثى
عدد الرسائل : 2686
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: •••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}   السبت ديسمبر 26, 2009 3:19 am

السلام عليك ياعلي الأكبر.. عظم الله اجووركم

تسلمي مرام ع المجهوود الجميل

يعطيك الف الف عاااافية..لا خلا ولا عدم

تحياتووو

_________________
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
المدير العام
المدير العام


انثى
عدد الرسائل : 2881
العمر : 31
الاوسمه :

عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: •••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}   السبت ديسمبر 26, 2009 8:25 pm

مراحب

مشكورين على مروركم الحلو نورتو الموضوع بوجودكم

تحياتي لكم

مرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yamen1.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
 
•••【♥】علي (( بـٍـٍـٍـٍـٍن )) الحسين عليه السلام【♥】••• {مقآم سقوط الأكبر}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ♥ مما راق لى ♥
» ♥ سوليداد ♥
» ♥ كلمنى من فضلك .. ♥
» ♥ للتصــــــــــــــــ صور ـــــــــــــــــــــــــــــاميم ♥
» :|♥|: ماهو الجو ؟..:|♥|: بحث

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يامن القطيف :: الأقسام الاسلامية :: مناسبات اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: